السيد هاشم البحراني
28
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثامن والأربعون في قوله تعالى : * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) * من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث الحديث الأول : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن الجعابي قال : حدثنا أبو محمد الحسن بن عبد الله بن محمد بن العباس الرازي التميمي قال : حدثني أبي قال : حدثني سيدي علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " وذكر عدة أحاديث ثم قال : " * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) * في علي ( عليه السلام ) " ( 1 ) . الحديث الثاني : العياشي بإسناده عن أبي إسحاق قال : قال كان لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أربعة دراهم لم يملك غيرها فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : " يا علي ما حملك على ما صنعت ؟ " قال : " إنجاز موعود الله فأنزل الله " * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية ) * إلى آخر الآيات ( 2 ) . الحديث الثالث : الشيخ المفيد في ( الاختصاص ) بإسناده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي ما عملت في ليلتك ؟ " قال : " ولم يا رسول الله " قال : " نزلت فيك أربعة معالي قال : بأبي أنت وأمي كانت معي أربعة دارهم فتصدقت بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية " قال : فإن الله أنزل فيك * ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) * " ( 3 ) . الحديث الرابع : أبو علي الطبرسي ( رضي الله عنه ) في ( مجمع البيان ) في تفسير هذه الآية قال : سبب النزول عن ابن عباس نزلت هذه الآية في علي ( عليه السلام ) كانت معه أربعة دراهم فتصدق بواحد ليلا وبواحد نهارا وبواحد سرا وبواحد علانية ، قال أبو علي الطبرسي : وهو المروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ( 4 ) .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 345 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 / 151 ح 502 . ( 3 ) الإختصاص : 150 . ( 4 ) مجمع البيان : 2 / 204 .